إصابات جديدة وارتفاع وفيات كورونا بالسعودية

السبت, أبريل 26, 2014
أعلنت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، بينها إصابتان أدتا إلى الوفاة، مما رفع عدد الوفيات نتيجة الإصابة بهذا الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية إلى 87 شخصا.
وذكر موقع الوزارة الإلكتروني أنه تم تسجيل 299 إصابة في المملكة منذ رصد الفيروس للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول 2012.
وكان وزير الصحة السعودي المكلف عادل الفقيه تعهد بالشفافية مع المجتمع والإعلام بعد تكاثر الإصابات بفيروس كورونا.
ومع ارتفاع عدد الوفيات نتيجة الإصابة بالفيروس الذي ينتشر بشكل خاص في جدة الساحلية (غربي البلاد)، توجه الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى المدينة في الأيام الأخيرة في مسعى منه "لطمأنة" السعوديين بشأن وضع المرض.
ونقلت صحيفة الوطن الخميس عن الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني ونجل الملك السعودي قوله إنه على وقع تطورات كورونا في جدة، فإن الملك عبد الله عجّل بقدومه إلى جدة، معتبرا أن "الإعلام ضخم المسألة".
من جهتها، أعربت منظمة الصحة العالمية الأربعاء -عبر المكتب الإقليمي للمنظمة في القاهرة- عن قلقها لتزايد الإصابات، خاصة في السعودية والإمارات العربية المتحدة، موضحة أنها عرضت المساعدة على هذين البلدين في فحص الحالات الجديدة.
وعلى الصعيد العالمي، بلغت إصابات كورونا -وفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية والتي تختلف عن أرقام وزارة الصحة السعودية- 253 إصابة، بينها 93 وفاة. وتوجد مخاوف حالية من أن الفيروس قد مرّ بطفرة وراثية تمكنه من الانتقال من شخص لآخر بشكل أكثر سهولة.
وكانت دراسة حديثة أشارت إلى أن فيروس كورونا كان شائعا بين الجمال على الأقل خلال العشرين سنة الماضية، وأنه قد تمكن من التطور ليصبح قادرا على الانتقال من الحيوانات إلى البشر.

ظهور فيروس الكورونا فى مصر !!

السبت, أبريل 26, 2014



أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن تأكيد أول حاله إصابة بفيروس 

الكورونا المستجد المعروف باسم المتلازمة التنفسية الشرق الأوسطية MERS – 

cov، في مصر.

وذكرت وزارة الصحة المصرية أن الحالة لشاب يبلغ من العمر 27 سنه، يعمل 

مهندس مدني بالمملكة العربية السعودية، منذ أربع سنوات ويقيم في مدينة 

الرياض. فيما انتقل وزير الصحة دكتور عادل العدوي إلي مستشفي حميات 

العباسية لمتابعة حالة المصاب .




المصدر : جرائد مصرية 

تحذير من اختراق جدران الحماية الإلكترونية

السبت, أبريل 26, 2014


حذر خبراء في مجال أمن الإنترنت أن بوسع متسللين اختراق أنظمة البريد الإلكتروني وما يعرف بجدران الحماية النارية -بل والهواتف المحمولة أيضا- عبر ثغرة "هارتبليد"، وأن الخطر لم يعد محدقا بمتصفحي الإنترنت فقط.
وقد حذرت الإدارة الأميركية اليوم البنوك ومشغلي البنيات التحتية وباقي المنظمات من هجمات محتملة باستغلال الثغرة في سرقة البيانات من الشبكات الهشة. كما أصدرت الحكومة الألمانية تحذيراً مماثلاً.

واكتشفت الثغرة الواسعة الانتشار في وقت متأخر من الاثنين الماضي بعد أن تم كشف خلل في برنامج تشفير إلكتروني مستخدم على نطاق واسع معروف باسم "أوبن أس.أس.أل"، مما يعرض بيانات مئات الآلاف من المواقع الإلكترونية للسرقة.
وسارع مطورون لسد الثغرات في الخوادم الإلكترونية المتضررة بعدما اكتشفوا المشكلة التي أثرت على شركات شهيرة مثل أمازون دوت كوم وغوغل وياهو. وقد طلبت الحكومة الكندية اليوم الإغلاق الفوري لكل أجهزتها الاتحادية التي لا تتوفر على حماية من هذه الثغرة، وذلك في إطار إجراء احترازي إلى حين إيجاد الحلول الأمنية الضرورية لسد هذا الخلل.
"الإدارة الأميركية حذرت اليوم البنوك ومشغلي البنيات التحتية وباقي المنظمات من هجمات محتملة باستغلال الثغرة في سرقة البيانات من الشبكات الهشة"
نطاق واسع
وتوجد أجزاء من شفرة "أوبن أس.أس.أل" المعرضة للاختراق داخل عدد من الأجهزة الأخرى مثل خوادم البريد الإلكتروني والحواسيب والهواتف، وأيضا منتجات الأمان الإلكتروني مثل جدران الحماية.
ويعمل مطورو هذه المنتجات على معرفة ما إن كانت منتجاتهم عرضة للاختراق، وعلى إبقاء عملائهم في معزل عن الخطر. ويقول جيف موس وهو مستشار أمني لوزارة الأمن الداخلي الأميركية ومؤسس لمؤتمر "ديف كون" المعني بالقرصنة "ما زلت أنتظر الحصول على وسيلة للحماية".
ويشعر موس بالإحباط بعدما اكتشف المستخدمون أن بريده الإلكتروني وبيانات تصفحه معرضة للاختراق، كما نشروا معلومات بشأن هذا الأمر على الإنترنت، لكنه لا يستطيع أن يتخذ خطوات لمعالجة المشكلة حتى تصدر شركة إنتل الأميركية رقعة لسد الثغرة الإلكترونية ومعالجتها.
وقت عصيب
ورفض متحدث من إنتل التعليق وقام بتحويل وكالة رويترز إلى مدونة تابعة للشركة قالت "نتفهم أن هذا وقت عصيب للشركات مع سعيها لتحديث برامج متعددة على مدار الأسابيع القادمة.. منتجات مكافي التي تستخدم نسخا متضررة من أوبن أس.أس.أل معرضة للخطر وهناك حاجة إلى تحديثها". ولم تذكر المدونة متى سيتم التحديث.
وظلت ثغرة هارتبليد غير مكتشفة لمدة عامين وهي ثغرة يمكن للمتسللين استغلالها دون ترك أثر، ولهذا يخشى الخبراء والمستهلكون أن يكون المتسللون قد اخترقوا عددا كبيرا من الشبكات دون علمها.
وتنخرط الشركات والحكومات حالياً في جهود مضنية لتحديد المنتجات المعرضة للاختراق، وذلك لوضع أولويات لمعالجتها. وتشعر شركات وحكومات بالانزعاج بعد اكتشاف أن متسللين يجرون عمليات مسح للإنترنت هذا الأسبوع بحثا عن الخوادم المعرضة للاختراق.


معمل سويسري ينحت أصغر صورة بالعالم

السبت, أبريل 26, 2014


ابتكر معمل في سويسرا أصغر غلاف مجلة في العالم باستخدام إزميل متناهي الصغر لتصميم صورة دقيقة جدا، لدرجة أنه يمكن وضع ألفين من هذه الصور على حبة ملح.
وقال العلماء المشتركون في هذا العمل إنه يمكن استخدام هذه التقنية في صناعة أجهزة ترانزستور وبطاقات أمنية في حجم النانو لمنع تزوير الأموال وجوازات السفر والأعمال الفنية.
وحفر العلماء صورة تبلغ أبعادها 1411 ميكرومترا لاثنين من حيوانات الباندا ظهرا على غلاف عدد الشهر الماضي من مجلة "ناشيونال جيوغرافيك كيدز"، وذلك على بوليمر (نوع من البلاستيك يستخدم في صناعة الأوراق النقدية) باستخدام تقنية مماثلة للطباعة الثلاثية الأبعاد.
وقال أورس دوريغ -وهو عالم في سويسرا وأحد مخترعي الآلة- "كانت فكرتي هي عمل شيء مماثل لنحت صخرة، لكن على نطاق النانو".
ويبلغ حجم الآلة المستخدمة في تصميم الصورة حجم المبرد العائلي تقريبا، وتستخدم إزميلا متناهي الصغر ذا طرف من السليكون قابل للتسخين حجمه أصغر مائة ألف مرة من طرف قلم رصاص مشحوذ، لقطع الصورة.
وقال فليكس هولزنر المدير التنفيذي لسويس ليثو إن الهدف في الوقت الراهن من الآلات ذات التقنية العالية التي تبلغ تكلفتها حوالي خمسمائة ألف يورو (نحو 692 ألف دولار) هو استخدامها كأدوات بحث، بدلا من استخدامها في صناعات إنتاجية.



فيسبوك تختبر تعديلات على إعدادات الخصوصية

السبت, أبريل 26, 2014
               تقول فيسبوك إنها تجري يوميا أربعة آلاف مسح لاستطلاع آراء المستخدمين بشأن تعديل إعدادات الخصوصية (الأوروبية-أرشيف)


تختبر فيسبوك الأميركية عددا جديدا من إعدادات الخصوصية التي تهدف إلى تنبيه المستخدمين بشكل أفضل بشأن من يتشاركون معهم في منصتها الشهيرة للتواصل الاجتماعي.
وكشفت الشركة أمس الثلاثاء عن خطط الاختبارات المقبلة التي ستجريها، وتقول إنها ستغير الطريقة التي يختار فيها المستخدمون الجمهور الذي يمكنه رؤية المنشورات التي يشاركونها.
ففي نسخة فيسبوك لمتصفحات سطح المكتب التقليدية، بإمكان المستخدمين حاليا أن يختاروا من بند الإعدادات ثم الخصوصية بالقائمة المنسدلة أعلى يمين الصفحة، أي جمهور -"عام" أو "أصدقاء"- يمكنه رؤية منشوراتهم.
وهذه القائمة المنسدلة ستبدو الآن بشكل مختلف لبعض المستخدمين، وستتضمن بعض المجموعات مثل "عام" و"أصدقاء" تعريفات مختصرة تشرح بشكل أفضل ما يرتبط بكل مجموعة. (مجموعة "عام" على سبيل المثال تضم "أي أحد داخل أو خارج فيسبوك").

كما تختبر الشركة تذكيرا منبثقا (pop-up) يتضمن رسما كارتونيا لديناصور ليشجع المستخدمين على الانتباه إلى إعدادات الجمهور هذه، والتأكد ممن يتشاركون معه منشوراتهم.
إضافة إلى ذلك، تختبر فيسبوك نقل عنوان الجمهور المعني إلى أعلى المنشور بدلا من الزاوية السفلى اليمنى حيث تتموضع الآن، وذلك لضمان مشاهدتها بشكل أفضل. وقد تم تبني هذه الإستراتيجية في تطبيق فيسبوك للأجهزة الجوالة.
وتشكل هذه التعديلات دفعة كبيرة من فيسبوك لإزالة مخاوف المستخدمين الذين يعتقدون أن الشركة لا تقدم الوسائل الضرورية لحماية الخصوصية، أو أن مسائل الخصوصية لفيسبوك تتغير بشكل متكرر، وفق مدير المنتج في فريق الخصوصية لدى فيسبوك (مايك ناواك).

وأوضح ناواك أن الشركة تجري يوميا أربعة آلاف مسح يتعلق بالخصوصية حيث تجمع ردود الفعل من المستخدمين من أجل فهم أفضل لمتطلباتهم واحتياجاهم.

وأضاف أن إحدى المسائل التي يطالب المستخدمون بتعديلها باستمرار هي إمكانية إخفاء صور الغلاف القديمة عن غير الأصدقاء. وحاليا تعتبر الشركة أن صورة الغلاف وهي الصورة الكبيرة في رأس صفحة المستخدم "معلومة متاحة للعموم" ويمكن لأي أحد مشاهدتها. وتختبر فيسبوك إعدادا يسمح للمستخدمين بإخفاء صور الغلاف القديمة بحيث لا تظهر للعموم إلا الصورة الحالية.
وكل تلك التعديلات جزء من تجارب فيسبوك التي تجريها عندما تنوي إطلاق منتج أو إعدادات جديدة -وفقا لناواك- مشيرا إلى أنه لا يوجد جدول زمني لموعد طرح تلك المزايا الجديدة، ومن المحتمل ألا ترى بعض التعديلات النور نهائيا إذا لم يكن رد فعل المستخدمين بخصوصها إيجابيا.



المصدر : الجزيرة نقلا عن مواقع إلكترونية 

هواتف غوغل تنطلق إلى الفضاء بمساعدة ناسا

السبت, أبريل 26, 2014

                                       يهدف المشروع الحالي لتقديم الدعم لرواد محطة الفضاء الدولية قبل أن ينتقل لمرحلة أخرى أكثر تطورا (أسوشيتد برس)


أعلنت شركة جوجل الأميركية لخدمات الإنترنت عن تعاونها مع وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) من أجل دمج مشروع الهواتف الذكية الخاصة بها "تانغو" في رجال آليين (روبوتات) تمهيدا لإطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية.
وتتميز الهواتف المطورة ضمن مشروع تانغو بمستشعرات متطورة قادرة على تكوين خريطة ثلاثية الأبعاد للبيئة المحيطة بتلك الأجهزة، وهو المشروع الذي يشرف عليه قسم "التقنيات والمشاريع المتطورة" لدى غوغل.
وأكدت الشركة أن الروبوتات التي سيتم تزويدها بهواتف تانغو ستكون قادرة على تقديم الدعم لرواد الفضاء أثناء وجودهم بمحطة الفضاء الدولية، إضافة إلى قدرتها على القيام بأعمال الصيانة بشكل مستقل على المحطة.
واختارت الناسا روبوتات "سفير"، وهي روبوتات ذكية على شكل كرات، لتدمج بها نماذج هواتف تانغو وتختبرها إلى حين إطلاقها في الفضاء في وقت لاحق هذا العام.
ومن جانبه، أوضح مدير مجموعة الروبوتات الذكية لدى مركز "آميس" في الناسا تيري فونغ أن التقنية المستخدمة في هواتف تانغو تم اختبارها خلال الفترة الماضية للتأكد من ملاءمتها للعمل في بيئة منعدمة الجاذبية، وهي نفس البيئة الموجودة داخل محطة الفضاء الدولية.
وأضاف أن الهدف الرئيسي من تزويد الروبوتات بتلك التقنيات الذكية المتطورة هو استغلالها لمساعدة البشر على العيش والعمل في الفضاء من أجل اكتشاف عوالم أخرى.
وينتظر أن تكون الروبوتات الذكية قادرة، عند إطلاقها في الصيف المقبل، على الحركة والملاحة بشكل مستقل داخل محطة الفضاء الدولية باستخدام هواتف تانغو، في حين تأمل الناسا أن تكون تلك الروبوتات -مع مزيد من التطوير- قادرة على التجول بنفس الاستقلال في الفضاء الخارجي.
يذكر أن غوغل كشفت عن مشروع تانغو في فبراير/شباط الماضي، وذلك بعدما طورت نموذجا لهاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد قادر على بناء خريطة بصرية للبيئة المحيطة عن طريق المسح الثلاثي الأبعاد باستخدام مستشعرات تلتقط أكثر من ربع مليون قياس في الثانية الواحدة.


المصدر : الجزيرة نقلا عن  البوابة العربية للأخبار التقنية

تطبيقات مجانية لحماية نظام أندرويد

السبت, أبريل 26, 2014

        شركة لوكآوت تطرح تطبيقات توفر العديد من وظائف الأمان المفيدة للأجهزة الذكية (الجزيرة)


على عكس نظام "آي أو إس" الذي تطوره شركة أبلالأميركية والذي لا يتيح للمستخدم تحميل تطبيقات من خارج متجر "أب ستور"، فإن نظام "أندرويد" مفتوح المصدر الذي تطوره منافستها شركة غوغل يتيح للمستخدمين تحميل التطبيقات من خارج متجر "غوغل بلاي" رغم ما قد يترتب عليها من مخاطر عديدة.

وكما هو معروف فإن نظام أندرويد المنتشر على نطاق واسع على الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية يعتمد في الأساس على نواة معدلة من نظام لينوكس مفتوح المصدر، وبالتالي فإنه يمتاز بالعديد من جوانب الأمان من خلال الفصل بين التطبيقات المثبتة باستمرار، مما يحول دون انتقال الفيروسات والشفرات الضارة من برنامج إلى آخر.
ورغم ذلك فإن السماح للمستخدمين بتحميل تطبيقات من خارج متجر غوغل بلاي يعني أنها لن تخضع للاختبار من قبل غوغل، وبالتالي فإنها قد تمثل خطورة شديدة على جوانب الأمان، وهنا يأتي دور الشركات المطورة لبرامج مكافحة الفيروسات التي تقوم حاليا بطرح إصدارات من منتجاتها موجهة لنظام أندرويد.

وعلى الرغم من أن تطبيق مكافحة الفيروسات على الأجهزة الجوالة المزودة بنظام أندرويد ليس ضروريا، إلا أن تثبيت مثل هذه الأدوات لا يضر على الإطلاق، لذا تنصح مجلة "أندرويد فيلت" الألمانية بتثبيت البرنامج المجاني "لوكآوت سيكيورتي آند آنتيفايروس" (Lookout Security & Antivirus) لشركة لوكآوت موبايل سيكيورتي الأميركية والذي يوفر العديد من وظائف الأمان المفيدة على الهاتف الذكي إلى جانب مكافحة الفيروسات.

كما ينصح خبراء التقنية أيضا باستعمال التطبيق الآخر للشركة ذاتها، وهو "لوكآوت آد نتوورك سكانر آند ديتكتور" (Lookout Ad Network scanner & Detector) الذي يفحص جميع التطبيقات المثبتة من حيث وجود وحدات إعلانية مدمجة، كما يرصد البرامج التي تقوم ببث معلومات على شبكة الإعلانات.

وإلى جانب التطبيقين المذكورين، يتضمن متجر غوغل بلاي عشرات تطبيقات الحماية والأمن لشركات شهيرة مثل شركة "أي في جي"، وأفاست"، ونورتون" و"مكافي" وغيرها الكثير، وهي في معظمها مجانية لكن تشترط شراء التطبيق للحصول على مزاياه كاملة.


المصدر : الالمانية نقلا عن الجزيرة

تطبيقات متابعة اللياقة تنتقل إلى المرحلة التالية

الجمعة, أبريل 25, 2014
                             شنكل: فائدة تطبيقات متابعة الذات تكون أكبر عندما يتم نقل بياناتها الصحية إلى الأطباء (الألمانية)

أصبحت التطبيقات الخاصة باللياقة البدنية على الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة المحمولة شائعة منذ فترة، حيث تقوم بتتبع مدى سرعة سير الشخص أو عدد الخطوات التي مشاها، والآن ذهبت هذه التطبيقات إلى ما هو أبعد من ذلك.

فقد توقع الباحث الألماني في مجال اتجاهات العصر بيتر فيبرمان مؤلف كتاب "عصر أجهزة التحسين الذاتي" أن تنتقل أجهزة المتابعة الذاتية إلى مستوى جديد في غضون السنوات المقبلة، وستصبح الأجهزة التي تتيح لصاحبها قياس حالته المزاجية أو إجراء تحليل للبول أو تسجيل معدل استهلاك الكحول لديه أمرا طبيعيا قريبا جدا.
وأشار فيبرمان إلى أن هناك تطبيقات عديدة تهدف إلى تحسين حياة المستخدم وصحته، لأن "التمتع بجسم سليم بات ميزة في مجتمع يطالب بالكثير من الإنتاجية من الجميع"، ومن تلك التطبيقات تطبيق "بلاي آت داون" الذي يساعد المستخدم على اختبار قدرته على السمع وحجم الصوت في محيطه وكذلك سماعات الأذن الخاصة به.
كما تعتزم شركة الاتصالات الألمانية "دويتشه تليكوم" تقديم تطبيق جديد لقياس الإجهاد وإدارته. وبقياس تردد صوت المستخدم، يحدد التطبيق ثمانية أنواع من الإجهاد مثل العصبية والسخط، ويقيس معدل كثافتها ويوصي بتمارين الاسترخاء المناسبة، كما يوجد تطبيق آخر هو "يو تشيك" يساعد على تحليل البول، يتم تزويد الهاتف الذكي به.
كما أن مواقع الإنترنت تسير في الاتجاه ذاته، فيمكن لمستخدمي موقع "تراك يور هابينس" (تتبع سعادتك) أن يجمعوا "تقرير سعادة" من خلال الاستجابة لرسائل بريد إلكتروني أو رسائل نصية تطلب منهم تقديم تقرير بشأن عوامل معينة، مثل شعورهم وما الذي يفعلونه ومن الذي بصحبتهم وأين هم.
أما موقع "مودسكوب" فهو يشجع مستخدمي الموقع على أن "يتعقب المرء الأوقات الطيبة والسيئة بالنسبة له ووضعها على رسم بياني لفهم ما يحدث له"، في حين يساعد موقع "درينكينغ دايري" (يوميات تناول الكحول) المستخدمين على رصد استهلاكهم الكحول.
وفي معرض الرد ما إذا كان مثل تلك التطبيقات يعد فكرة جيدة، قال يوهانس شنكل المسؤول عن التطبيب عن بعد في الجمعية الطبية الألمانية إن كثرة التطبيقات تجعل من الصعب تحديد ما هو المفيد منها حقا.

وأوضح أن هناك تطبيقات على سبيل المثال تسمح بالتقاط صور فوتوغرافية لتغيرات الجلد، "ونحن لا نعرف بالضبط ما هي المعايير المستخدمة لتقييم هذه الصور، فيمكن أن يكون المرض في نهاية المطاف هو سرطان الجلد، لكننا نكون قد خسرنا وقتا ثمينا قبل أن يرى المريض الطبيب".

ويؤكد شنكل أن متابعة الذات قد تكون مفيدة في بعض الأحيان، ولكن تبرز فائدتها بشكل أكبر عندما يتم نقل البيانات الصحية إلى الأطباء.




المصدر : الجزيرة 

هل يستهدف البرق الحاملين للمعادن أكثر من غيرهم؟

الجمعة, أبريل 25, 2014




يتداول الناس كثيرا أن البرق يصيب المعادن أكثر من غيرها، فهل هذا يعني أن الشخص الذي أصيب بحادث وزرعت له صفيحة معدنية في رأسه على سبيل المثال سيكون أكثر عرضة من غيره لصاعقة البرق؟
يؤكد مدير لجنة البحث والحماية من البرق في منظمة الهندسة الإلكترونية الخبير توماس رافائيل  لصحيفة "تسايت" الألمانية في نسختها الإلكترونية أن الإجابة على ذلك هي بالنفي.
ويوضح أن طريق البرق من السحاب إلى الأرض قد تمتد لعدة كيلومترات لكنه يقرر في الأمتار القليلة الأخيرة فقط أين سيضرب بالتحديد، مؤكدا أن أول ما يجذب البرق هو أعلى موقع لديه اتصال ناقل للتيار الكهربائي مع الأرض.

ويضيف الخبير الألماني أن تواجد المعادن في منطقة ما لا يؤثر بأي حال على تحديد المكان الذي سيضرب فيه البرق، سواء كانت هذه المعادن داخل أو خارج جسم الإنسان.
وتنبه الصحيفة على لسان الخبير إلى أن ما يشاع بشأن كون الهاتف الجوال وجهاز تنظيم دقات القلب يشكلان "مغناطيسات لجذب البرق" غير صحيح.
أما بخصوص ما يقال بأن جروج الإنسان الذي يتعرض لصعقة برق تكون أخطر عندما يحتوي جسمه في تلك اللحظة على عناصر معدنية داخل جسمه أو على سطحه، كالصفائح المعدنية الطبية أو حلي من المعدن، فيوضح الخبير بأن التيار الكهربائي يبحث عن المسار الأقل مقاومة، والقطع المعدنية توفر له ذلك، لذا، يخترقها بسهولة. مضيفا أنه إذا حدث ذلك قد ترتفع حرارة هذه القطع بشكل كبير أو قد تذوب وهو ما يتسبب بحروق في الجسم.



المصدر : دويتشه فيلله نقلا عن الجزيرة

نمو مبيعات آيفون بأكبر من التوقعات

الجمعة, أبريل 25, 2014

 
                                                                 مبيعات آيفون بالربع الأخير أدت إلى زيادة إيرادات أبل بنسبة 4.6% إلى 45.6 مليار دولار (غيتي)

فاجأت أبل السوق أمس بإعلانها عن نمو مبيعات هاتف آيفون في الربع الأول من العام بدرجة أكبر من توقعات أشد المحللين تفاؤلا، كما عززت حجم برنامجها الضخم لشراء أسهمها ببرنامج آخر بقيمة ثلاثين مليار دولار، وزادت أرباح الأسهم الفصلية بنسبة 8% في الوقت الذي ارتفعت فيه أرباحها بصورة غير متوقعة وصلت إلى 7%.
وتوجت أبل ذلك بالإعلان عن تجزئة السهم إلى سبعة أسهم، الأمر الذي سيسهل على المستثمرين الأفراد غير القادرين على دفع خمسمائة دولار للسهم شراء أسهمها.
دفعت الأرقام الإيجابية سهم الشركة الراكد منذ فترة ليرتفع 8% لكنها تخفي بواعث قلق عميقة أثقلت كاهل سهم الشركة لأكثر من عام بعد صعود بلا هوادة، إذ تتساءل السوق متى يكشف الرئيس التنفيذي لأبل تيم كوك عن منتج جديد، وهل يستطيع ذلك؟
ويقول المحلل في مؤسسة هودسون سكوير الاستشارية دانييل أرنست "إن معظم الناس سيتحدثون عن تجزئة السهم وزيادة التوزيعات وإعادة الشراء، لكن التركيز الحقيقي للشركة وللسهم ينصب على فئة المنتجات الجديدة ومتى ستطرحها الشركة".
ويضيف أن الاستثمار في أبل على مدى العامين الأخيرين استلزم التحلي بالصبر، وهذا شيء لم يضطر المستثمرون لتحمله في السنوات العشر الأخيرة.
وكانت أبل أعلنت أمس الأربعاء أن مبيعات أجهزة آيفون قد بلغت 43.7 مليونا في ربع السنة المنتهي في مارس/آذار، وقد أدى ذلك إلى زيادة الإيرادات بنسبة 4.6% إلى 45.6 مليار دولار.
ويعتبر الرقم الأخير قياسيا، في حين كانت توقعات السوق بحوالي 43.5 مليار دولار.



مايكروسوفت تكمل إجراءات الاستحواذ على نوكيا

الجمعة, أبريل 25, 2014

                                 نوكيا تحولت ملكيتها بالكامل إلى مايكروسوفت في صفقة قيمتها سبعة مليارات ونصف المليار دولار (الأوروبية)

من المقرر أن تنتهي اليوم إجراءات استحواذ شركة مايكروسوفت الأميركية للبرمجيات على جميع أعمال شركة نوكيا المتعلقة بالأجهزة والخدمات، بعد الحصول على الموافقات القانونية المطلوبة أميركيا ودوليا.
وكانت الصفقة -التي بلغت قيمتها سبعة مليارات ونصف المليار دولار، وتشمل شركة نوكيا لصناعة الهواتف المحمولة ومجموعة كبيرة من براءات الاختراع المملوكة لها- قد تأخر تنفيذها بسبب إجراءات موافقة المساهمين والسلطات المعنية، رغم أنه تم الاتفاق عليها في سبتمبر/أيلول الماضي.
وأعلنت مايكروسوفت سابقا أنه سينتقل -لدى إتمام الصفقة- نحو 32 ألف موظف من نوكيا إلى مايكروسوفت، منهم نحو أربعة آلاف وسبعمائة في فنلندا.
ولم تعلق الشركة الأميركية على التقارير التي تحدثت عن احتمالات تغيير اسم نوكيا إلى "مايكروسوفت موبايل"، أو استمرار الرئيس التنفيذي لنوكيا ستيفن إيلوب في منصبه.
يشار إلى أن نوكيا كانت في وقت من الأوقات أكبر منتج للهواتف المحمولة في العالم، لكن مبيعاتها بدأت تتراجع بشدة مع ظهور جيل الهواتف الذكية، وسيطرة شركات مثل آبل وسامسونغ على السوق الجديدة.
وبدلا من دخول سوق الهواتف الذكية اعتمادا على نظام التشغيل الشهير في العالم "أندرويد" الذي تنتجه غوغل أو نظام تشغيل خاص بها، استخدمت نوكيا نظام التشغيل "ويندوز فون" الذي تنتجه مايكروسوفت لكنه فشل في المنافسة.
وسيستحوذ نظام التشغيل "ويندوز فون" -وفقا لمؤسسة "آي.دي.سي" لأبحاث السوق- على 4.8% فقط من سوق الهواتف الذكية عام 2016، مقابل 14.7% لنظام "آي فون"، و77.5% لنظام "أندرويد".





الجنين الذين يعاصر والداه أوبئة يكتسب مناعة أكبر

الخميس, أبريل 24, 2014


يري الباحثون أن تعرض الوالدين لخطر انتقال العدوى إليهما ربما كان سبب حدوث تغير في الجينات المناعية للحيوانات المنوية لدى الأب أو البويضات لدى الأم، وأن الوالدين يمنحان ابنهما نوعا ما من الاحتكاك بالوباء عندما يكون جنينا.

قال علماء من ألمانيا وبريطانيا إن الأطفال الذين تحمل بهم أمهاتهم وقت الأوبئة يتمتعون فيما بعد بفرصة أفضل للنجاة من هذه الأوبئة في حال تكرارها، وذلك مقارنة بأشقائهم الذين يولدون بعد تجاوز فترة الوباء.
وحسب العلماء في دراستهم التي نشرت نتائجها اليوم الاثنين في مجلة "بلوس ون" الأميركية، فإن  الآباء يمنحون أبناءهم حماية أكثر فعالية ضد عدوى الأمراض عندما يحدث الحمل أثناء فترة الوباء.
وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تستند إلى بيانات تاريخية تعود إلى النصف الأول من القرن الثامن عشر.
وقارن فريق العلماء -وبينهم باحثون من معهد ماكس بلانك للأبحاث السكانية في مدينة روستوك بشمال ألمانيا- البيانات المتعلقة بحياة نحو 7947 طفلا من 575 أسرة في إقليم كيبك الكندي.
وأوضح الباحثون أن كل سكان هذه المنطقة كانوا يعيشون في أمان نسبيا في الفترة التي شملتها الدراسة، وأن هذه المنطقة لم تتعرض على الأقل لحروب صغيرة أو كبيرة ولم تتعرض لمجاعات، وأن هذه الظروف الآمنة تساعد جيدا في معرفة تأثير الأوبئة على نسبة وفيات سكان المنطقة.
"هناك الكثير من الدلائل على حدوث تغير في جينات الآباء أثناء فترة الوباء"
وباء
وتبين للباحثين أن الأطفال الذين ولدوا أثناء إصابة المنطقة بوباء الحصبة عامي 1714 و1715 نجوا أكثر من أقرانهم الذين ولدوا بعدهم أو قبلهم من الإصابة بالحصبة عندما تفشت مجددا بين عامي 1729 و1735، وأن خطر إصابتهم بالحصبة انخفض نحو سبع مرات مقارنة بأقرانهم الذين لم يولدوا أثناء الوباء، وأن وقت الحمل فقط وليس وقت الولادة هو الذي لعب الدور الأكبر في ذلك.
وقال الباحثون إن هناك الكثير من الدلائل على حدوث تغير في جينات الآباء أثناء فترة الوباء، وإن هذا التغير مؤقت بهذه الفترة فقط.
وأوضح الباحثون أن تعرض الوالدين لخطر انتقال العدوى إليهما ربما كان سبب حدوث تغير في الجينات المناعية للحيوانات المنوية لدى الأب أو البويضات لدى الأم، وأن الوالدين يمنحان ابنهما نوعا ما من الاحتكاك بالوباء عندما يكون جنينا.
وقال كاي فيلفور من معهد ماكس بلانك للأبحاث السكانية المشارك في الدراسة "وكأن والديْ الجنين يقولان له على سبيل التقريب والتوضيح: انظر، الوضع في الخارج محفوف بالأوبئة، ربما كان من الأفضل لك أن تستثمر في تحسين جهازك المناعي أكثر مما تفعل في النمو..!".



الأغذية المعدلة وراثياً.. عدّلنا جيناتها فهل تنتقم منا؟

الخميس, أبريل 24, 2014


                                                           هل ترى موزتين أم خيارتين؟ 
                                                           (دريمز تايم-بافل بغروف)


د. أسامة أبو الرب
الأغذية المعدلة وراثيا هي مواد غذائية تم إدخال جينات غريبة (أي من حيوان أو نبات آخر) إلى تسلسلها الجيني الطبيعي، أي تم تغيير تسلسل مادتها الوراثية "DNA" بشكل لا يحدث في الحالة الطبيعية، ويطلق على التقنية المستخدمة في ذلك اسم "التكنولوجيا الحيوية الحديثة" أو "التكنولوجيا الجينية". ويمكن تطبيقها على النبات والحيوان والكائنات الحية الدقيقة كالبكتيريا.
وتوجد مخاوف من أن هذه التغييرات الوراثية التي أجراها البشر قد تحمل مخاطر صحية عليهم، كما قد تنتقل إليهم عبر هذه الأطعمة، وكأن النباتات المعدلة وراثيا "تنتقم منهم" للتلاعب في مادتها الوراثية وترد لهم الصاع صاعين. 
وبالرغم من أن التوصيات الحالية تفيد بأن الأغذية المعدلة وراثيا آمنة على عمومها، فإنها تؤكد في الوقت نفسه على ضرورة فحص كل منتج على حدة والتحقق منه، مع الإشارة إلى عدم وجود اختبارات وفحوصات كافية على هذه الأطعمة لحد الآن.
"قد يؤدي تغيير المادة الوراثية إلى تطوير حساسية لم تكن موجودة في المنتج الأصلي. فمثلا هناك تساؤلات بشأن ما إذا كان إدخال جينات من نبات الفول السوداني إلى نبات الطماطم يؤدي إلى جعل الشخص الذي لديه حساسة للفول السوداني حساسا للطماطم أيضا"
ومع أن البعض يظن أن مفهوم تغيير المادة الوراثية أمر حديث، فإن البشر قد استخدموه منذ آلاف السنين. فمثلا المزارعون كانوا يجرون تزاوجا بين أنواع مختلفة من الكلاب أو الخيول للحصول على سلالات بصفات مفضلة. بالإضافة لتطعيم النباتات بنباتات أخرى للحصول على ثمار أو أشجار بصفات معينة كأن تكون الثمرة حلوة المذاق.
وتمتاز تكنولوجيا الجينات بأمرين أساسيين:
  • السرعة، فبدل الاعتماد على إجراء تزاوج طويل بين الحيوانات أو تطعيم للنباتات يقوم العلماء بنقل الجينات مباشرة إلى النبات أو الكائن الحي المراد تغيير مادته الوراثية.
  • المدى الأوسع، فمثلا تغيير المادة الوراثية عبر التزاوج يظل محصورا في الفئة نفسها من النباتات أو الحيوانات، ولكن عبر الهندسة الوراثية فبإمكاننا نقل جينات من النبات مثلا إلى الحيوانات، والعكس صحيح أيضا.
أهداف تعديل الأغذية وراثيا:
  • الحصول على محاصيل أكثر مقاومة للحشرات.
  • زيادة مقاومة المحاصيل للفيروسات.
  • زيادة قدرة النباتات على تحمل المبيدات الحشرية.
  • الحصول على أغذية ذات قيمة غذائية أعلى.
  • تحسين طعم وشكل الطعام.
  • الحصول على محاصيل تتطلب مقدارا أقل من المصادر مثل الري والمبيدات الحشرية، مما يوفر الموارد ويقلل كلفة الانتاج.
  • إنتاج سلالات تنمو بشكل أسرع.
  • الحصول على أغذية ذات صفات معينة مرغوبة، مثلا إنتاج بطاطا تمتص مقدارا أقل من الزيت عند قليها.
ومن أبرز المحاصيل التي تم تعديلها وراثيا الطماطم والبطاطا والقرع والذرة وفول الصويا.

أمثلة على آليات تعديل الغذاء وراثيا:
لزيادة مقاومة النبات للحشرات يقوم العلماء بإدخال جين لإنتاج السموم، هذا الجين يتم أخذه من بكتيريا (bacterium Bacillus thuringiensis ) (BT)، وهذا السم يستعمل كمبيد حشري تقليدي ولا يسبب ضررا على الإنسان. وبعد إدخاله إلى المادة الوراثية للنبات تصبح محاصيله أكثر قدرة على مقاومة الحشرات، كما أنها تحتاج لكمية أقل من المبيدات الحشرية.

أما لتعزيز قدرة النبات على مقاومة الفيروسات فيتم إدخال جينات من فيروسات معينة، مما يجعله أقل عرضة للآفات الناتجة عن الفيروسات. ولزيادة تحمل النباتات للمبيدات الحشرية يتم إدخال جينات من البكتيريا التي تمتلك بالأصل مقاومة للمبيدات الحشرية.
"المكتبة الوطنية للطب التابعة للمؤسسات الوطنية للصحة في الولايات المتحدة تؤكد أنه لحد الآن لا توجد اختبارات وفحوصات كافية على هذه الأطعمة، وتشير إلى أن كل غذاء أو منتج معدل وراثيا يتم طرحه يجب فحصه والتحقق منه بشكل منفصل وذلك للتأكد من سلامته وعدم وجود تأثيرات سلبية له على الصحة"
المخاطر المحتملة للأغذية المعدلة وراثيا:
  • الحساسية: إذ قد يؤدي تغيير المادة الوراثية إلى تطوير حساسية لم تكن موجودة في المنتج الأصلي. فمثلا هناك تساؤلات بشأن ما إذا كان إدخال جينات من نبات الفول السوداني إلى نبات الطماطم يؤدي إلى جعل الشخص الذي لديه حساسية للفول السوداني حساسا للطماطم أيضا.
  • انتقال الجينات: وهو انتقال الجينات من الأغذية المعدلة وراثيا إلى خلايا الإنسان أو البكتيريا الموجودة في الأمعاء مثلا، وخاصة إذا كان الغذاء المعدل وراثيا قد تم تعديله بجينات مقاومة للمضادات الحيوية مما قد يؤدي إلى تكون بكتيريا في الأمعاء مثلا مقاومة للمضادات الحيوية. ومع أن احتمالية انتقال الجينات تبقى منخفضة، إلا أن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو" تشجعان على استخدام جينات لا تحمل خاصية مقاومة المضادات الحيوية في الأغذية المعدلة وراثيا.
  • التهجين: وهو انتقال الجينات من نبات أو حيوان إلى آخر في البرية. وهذا الخطر بالتحديد حقيقي، ففي الولايات المتحدة تم العثور على آثار من ذرة مخصصة للاستعمال كأعلاف للحيوانات في محاصيل ذرة للاستهلاك البشري. ويعتقد أن هذا حدث بسبب التهجين. ولذلك يجب تقليل هذه الاحتمالية وذلك عبر الفصل التام بين حقول الذرة المخصصة للأعلاف والذرة المخصصة للاستهلاك البشري.
  • السلالات الجديدة قد تكون أقل مقاومة لأمراض أو لآفات أخرى.
  • التغييرات الوراثية الجديدة قد تكون مضرة وتحدث تأثيرات غير متوقعة على الصحة.
  • المحاصيل أو السلالات الجديدة قد تطغى على السلالة الأصلية مما يؤدي لانقراض الأخيرة،وهذا قد يكون له تأثير دراماتيكي على البيئة مثلا.
هل الأغذية المعدلة وراثيا آمنة؟
بالرغم من المخاطر المحتملة، فتشير المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية وإدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن الأغذية المعدلة وراثيا بشكل عام آمنة، ولم يتم تسجيل حالات من الأمراض ناجمة عن تناول هذه الأغذية لحد الآن.

مع ذلك، تؤكد المكتبة الوطنية للطب التابعة للمؤسسات الوطنية للصحة في الولايات المتحدة أنه لحد الآن لا توجد اختبارات وفحوصات كافية على هذه الأطعمة، وتشير إلى أن كل غذاء أو منتج معدل وراثيا يتم طرحه يجب فحصه والتحقق منه بشكل منفصل وذلك للتأكد من سلامته وعدم وجود تأثيرات سلبية له على الصحة. 


مستقبل ذكور الإنسان مؤمّن جينياً

الخميس, أبريل 24, 2014


قال علماء من أميركا إن مستقبل الجنس الذكري مؤمَّن جينيا، وذلك لأن المورث الذكري "كروموسوم واي" الذي يميز الرجل عن المرأة، أكثر استقرارا مما كان يعتقد حتى الآن.
وأجرى الدراسة باحثون تحت إشراف ديفد بيدج من معهد ماساتشوستس للتقنية بولاية ماساتشوستس الأميركية، ونشرت اليوم الأربعاء في مجلة "نيتشر" البريطانية.
وقال الفريق البحثي إن مقارنة بين عدد من الأجناس الحيوانية أظهرت أن سلسلة من الجينات التي يحملها الصبغي الذكري "واي" ظلت حية على مدى عدة ملايين من السنوات، وإن هذه الجينات لا ترتبط فقط بالخصية أو بإنتاج الحيوانات المنوية.
وأوضح بيدج في بيان عن المعهد اليوم أن هناك نحو عشرة جينات ظلت محفوظة في كروموسوم "واي"، وهذه الجينات فعالة في جميع أنحاء الجسم. كما أوضح دانيل بيلوت -زميل بيدج في المعهد المذكور- أن هذه الجينات مهمة لبقاء النوع.


About Us

Recent

Random